إكتشف الآن السبب العملي لحوادث إحتراق هواتف Samsung Galaxy Note 7 !

إعلان على الحواسيب

إعلان على الهواتف فقط

موضوع


لا شك ان شركة سامسونغ العريقة تواجه في الأونة الأخيرة أسوأ فتراتها على الإطلاق على مر تاريخها المليئ صراحة بالإنجازات ,  وذالك متعلق بالأساس بحوادث الإحتراق الذي تعرص لها أخر إصدار من هواتفها Samsung Galagxy Note 7 , حيت أن هذه الحوادث أدخلت الشركة في دوامة الخسائر المالية القياسية  و هبوط حاد في مداخيلها من الهواتف الذكية , ناهيك عن العدد المهول من الدعاوى القضائية التي وجهت لها بسبب هذه الحوادث , علي أي  ! في تدوينة اليوم أحببت أن أشارككم تحليلي الشخصي لسبب إحتراق هواتف  7 Samsung Galaxy Note  ! 
إكتشف الآن السبب العملي لحوادث إحتراق هواتف Samsung Galaxy Note 7 !
من الشائع ان الليثيوم هي المادة الأساسية المكونة لجميع بطاريات الهواتف الذكية تقريبا , و من المعروف بين علماء الكيمياء أن هذه المادة هي سريعة الإشتعال إذا ما وجدت الظروف الملائمة من أوكسجين أو ماء  , لذالك فعدم عزل مادة الليتيوم الأيونية عن هاته الماء أو الأكسجين يؤدي إلى إحتراق سريع و كبير ! هذا تقريبا هو التحليل العلمي لظاهرة إحتراق هواتف سامسونغ الحديثة !
لا شك انكم قد لاحظتم أن بعض الهواتف الذكية بإختلاف الشركة المصنعة لها , تضم بطاريات تستمر في الشحن حتى بعد شحنها على آخرها (%100)  و هذا شيئ خطير و يحيل على ان هاته البطاريات مصنعة بطرق و مواد جد رذيئة , و إستمرار الشحن بهاته الكيفية يؤدي إلى ترسب أو تكون طبقة من الليتيوم في موضع واحد على البطارية , الشيئ الذي يضر البطارية و الهاتف الذكي بشكل عام ! السؤال الآن كيف يتم إنتاج الأكسجين بالرغم من ان جل البطاريات تكون محاطة بطبقة عازلة له !
كما ذكرنا فتكون أن ترسب أيونات الليثيوم في موضع واحد يؤدي إلى تكون شرارات أو فقاعات من الأكسجين , يمكن أن يؤدي تكون كمية كبيرة منها إلى إحتراق ناري نتيجة إحتكاكه أو تماسه مع الليثيوم , كما أشرت سابقا ,  و في هذا الصدد أشارك معكم أحد الفيديوهات الشهيرة على اليوتيوب و التي تبين النتيجة التي يمكن أن يصل إليها  إحتراق هذا الهاتف !
في الواقع هذا مجرد تحليل شخصي خرجت به غنطلاقا من دراستي لمادة الكيمياء في المدرسة ( تخصص علمي )  وأيضابالإستعانة ببعض المصادر , يمكن ان يكون هذا التحليل صائب و يمكن أن لا يحتمل الصواب , لذالك إذا كان لكم أي تفسير آخر لهذه الظاهرة , رجاءا شاركونا إياها في خانة التعليقات اسفله ! 
إرسال تعليق