مواقع وتطبيقات الهواتف الذكية لمراقبة الزلازل وتنبيهك بالهزات الارضية في منطقتك

إعلان على الحواسيب

إعلان على الهواتف فقط

موضوع


لعل الحدث الاكثر انتشارا على مواقع التواصل الاجتماعي مغربيا هو  الهزات الارضية الذي ضربت شمال المملكة وكذلك جنوب اسبانية والبحر المتوسط .درجة الزلزال كانت 6.3 على مقياس ريختر وقد استشعرها السكان ​​في وقت مبكر صباح هذا اليوم ، مما تسبب  في بعض الأضرار المادية في جنوب اسبانيا وشمال المغرب، رغم  أنه لم يعلن أي حالة وفاة أو إصابات.في هذه التدوينة سننطرق لاهم التطبيقات والمواقع التي يمكنك الاستفادة منها لتنجب اي خطر خصوصا بعد ورود تحذيرات من اسبانيا بحدوث هزات اخرى قادمة.
مواقع وتطبيقات الهواتف الذكية لمراقبة الزلازل وتنبيهك بالهزات الارضية في منطقتك

يعتبر من التطبيقات ذات سمعة جيدة في هذا المجال ، وهو من افضل التطبيقات  في تحديد ومواكبة الزلازل في جميع أنحاء العالم ورصدها، يمكن من خلاله الاطلاع على خريطة العالم ومعرفة تفاصيل الزلازل كاملة بما في ذلك المناطق المتضررة، كما يمكنك قراءة اهم الانباء والاخبار التي تتحدث عن الزلزال .الشي الجميل كذلك في هذا التطبيق هو امكانية تنبيهك بشكل سريع عن اي هزة ارضية ستضرب منطقتك.

تطبيق اخر مشابه لاول ، يمكنك كذلك من متابعة ومعرفة اي جديد عن الزلازل التي تحدث في اي منطقة من العالم ، كما يعرض خريطة مع درجة الهزة الارضية حسب قوتها . يمكنك ايضا من الاطلاع على سجل تاريخي حول الزلازل التي شهدتها بعض المناطق على الكرة الارضية .

من التطبيقات الجميلة والمفيدة كذلك ، به ميزة ارسال الاشعارات حسب موقعك الجغرافي ، التطبيق يحدد كذلك المناطق التي يحدث فيها الزلزال مع تحديد قوته على مقياس ريختر.

خدمة على شبكة الانترنت ، تقدم لك اخر المستجدات حول الاهتزازات الأرضية من خلال خريطة الرصد العالمي للزلازل .يمكن معرفة العديد من المعلومات حول الزلزال ، كتحديد المناطق التي ضرب فيها ، مع تحديد قوته ، وكذلك يمكنك الاطلاع على اخر الأنباء حول الهزات الارضية في جميع انحاء العالم .

موقع الرصد الأوربي ، ويمكنك كذلك من متابعة اخبار الزلازل من خلال خريطة العالم ، علما أن الأحمر يشير إلي الهزات  التي وقعت في ال 24 ساعة ،البرتقالي خلال 48 ساعة الأصفر في خلال أسبوع،والأبيض في خلال أسبوعين . بعد النقر على المنطقة سيعرض لك الموقع موجه عن أهم الاحداث المسجلة بالتوقيت وكذلك قوة الزلزال .


يمكنك قراءة المزيد عنه في هذه التدوينة 
إرسال تعليق