واتس آب ، فيسبوك ، أنترنت ، شروحات تقنية حصرية - المحترف علي بابا تتعرض لغرامة قاسية!

علي بابا تتعرض لغرامة قاسية!

علي بابا تتعرض لغرامة قاسية!

يبدو أن شركة التجارة العالمية الصينية الشهيرة "علي بابا/ Alibaba " لمؤسسها رجل الأعمال الصيني الشهير "جاك ما" ما زالت تواجه صعوبات مع السلطات الصينية، فبعد فترة من الوفاق مع السلطات في هذا البلد، حيث اعتبرت شركة علي بابا واحدة من أوجه نجاح الصين الاقتصادي، انقلبت الأوضاع رأسا على عقب.


و حسب ما أشارت له صحيفة وول ستريت جورنال الاقتصادية الأمريكية، فإن السلطات الصينية تدرس فرض غرامة قاسية على شركة التجارة الإلكترونية الصينية العملاقة " Alibaba " تتجاوز 975 مليون دولار التي دفعتها شركة Qualcomm Inc، حيث أنه في عام 2015 فرضت سلطات بيجين هذه العقوبات على Qualcomm Inc مقابل الممارسات المخالفة للمنافسة العادلة. و هذه كانت هي الغرامة الأكبر في تاريخ الشركات الصينية.


و لم يعد يخفى على أحد العلاقات المتوترة بين سلطات بيجين و مؤسس و المدير التنفيذي لشركة Alibaba  رجل الأعمال الناجح جاك ما، حيث بدأت السلطات الصينية في التحقيق في تهم جديدة تهم شركة Alibaba مع نهاية العام الماضي، فيما يتعلق بعمليات الاحتكار و استغلال الوضع المهيمن التي تتهم بها شركة التجارة الإلكترونية، حيث تقول المصادر نقلا عن شكاوى بعض الجهات إن Alibaba تجبر التجار على بيع منتجاتهم وبضائعهم حصريا على منصتها، و لكن بعض الجهات تقول أن القضية مجرد انتقام من السلطات الصينية.


و بحسب تقرير سابق لصحيفة الفينانشال تايمز البريطانية فإن قرار السلطات الصينية بفتح تحقيق بشأن اتهامات لـ Alibaba بالاحتكار و المنافسة غير العادلة جاء ردا على انتقادات وجها المؤسس و المدير التنفيذي لشركة Alibaba الصيني "جاك ما" لقطاع البنوك المملوكة للدولة الصينية بالإضافة إلى المؤسسات المنظمة للقطاع المالي في البلاد، و تقول الصحيفة أن القرار الجديد لم يكن الأول من نوعه في الفترة الأخيرة، حيث سبقه  إلغاء الاكتتاب العام الأولي لمجموعة Ant Group في اللحظة الأخيرة بالإضافة إلى تغريم مجموعة Alibaba  الأسبوع الماضي لفشلها في الإبلاغ عن صفقة استحواذ.


و بسبب ذلك اختفى جاك ما لأكثر من شهرين، مما أثار المخاوف حوله، قبل أن يظهر من جديد خلال اتصال مرئي يوم 19 يناير الماضي من أجل توجيه رسالة تحية للمعلمين الصينيين و قال فيها موجها الكلام لهم "كنت أنا وزملائي ندرس ونفكر ، وأصبحنا أكثر إصرارًا على تكريس أنفسنا للتعليم والصالح العام".

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *