كود التفعيل

98143536011731855534972617934112457148475336428348452135458731254559748582068942527458157502139574931324789133841251

أمازون تتوقف عن استخدام تقنية التعرف على الوجوه المخصصة للسلطات مؤقتا

أمازون تتوقف عن استخدام تقنية التعرف على الوجوه المخصصة للسلطات مؤقتا
من المعروف أن شركة أمازون عملاق التجارة الإلكترونية العالمية تعد واحدة من أهم الشركات المطورة لتقنيات الحماية و الأمن المبنية على تطبيقات الذكاء الاصطناعي و خصوصا تلك الخاصة بتقنية التعرف على الوجوه و التي توجه للاستخدام لدى السلطات الأمنية، إلا أن الوضع الحالي دفع الشركة إلى مراجعة مواقفها.

و منذ اندلاع الاحتجاجات في الولايات المتحدة الأمريكية قبل أسابيع بعد مقتل المواطن الأمريكي من أصول إفريقية جورج فلويد، فإن الكثير من الشركات التقنية نددت بالاستخدام الشفاف من قبل أجهزة الأمن للتقنيات الأمنية الحديثة، و أنها قد تكون تنتهك حرية و الحياة الشخصية للناس، و على ضوء الاحتجاحات التي أعادت فتح النقاش حول الحريات في هذه المجتمعات.

و كان المدير التنفيذي لشركة IBM الأمريكية "Arvind Krishna" قد وجه رسالة إلى أعضاء من الكونغرس الأمريكي أشار فيها إلى أن الشركة ملتزمة بإنهاء كل أعمال التطوير و البحث و البيع و كذلك تسويق تقنية التعرف على الوجوه، و قال Arvind Krishna بأن الوقت قد حان من أجل فتح نقاش عام في الولايات المتحدة الأمريكية حول طريقة استخدام هذه التكنولوجيا في المراقبة من طرف السلطات، حيث عبر عن موقف رافض لشركة IBM من تطبيقات تكنولوجيا التعرف على الوجوه من طرف السلطات الأمريكية لأغراض المراقبة الجماعية ، والتنميط العنصري ، وانتهاك حقوق الإنسان والحريات الأساسية، ودعى Arvind Krishna إلى توفير الضمانات لاستخدام آمن لهذه التكنولوجيا.

و لم يتأخر الأمر كثيرا بالنسبة لشركة أمازون التي تعتبر واحدة من مطوري هذه التقنية و التي تتعامل مع أجهزة الأمن لتنضم كذلك إلى صف IBM، حيث أشارت الشركة ستمنع أجهزة الأمن من الولوج و استخدام برنامجها Amazon Rekognition الخاص بالتعرف على الوجوه مؤقتا و بالضبط لمدة سنة، و ذلك على خلفية النقاش الدائر حاليا عن استخدام هذه التقنية، و طالبت الحكومة الأمريكية بإطلاق قوانين أكثر صرامة لمراقبة طريقة استخدام هذه التكنولوجيا.

من جهة أخرى كشفت أمازون أنها ستسمح بمواصلة استخدام Amazon Rekognition من قبل بعض المنظات الخاصة برعاية الطفولة من أجل المساعدة في إنقاذ ضحايا الاتجار بالبشر ولم شمل الأطفال المفقودين بأسرهم.