كود التفعيل

98143536011731855534972617934112457148475336428348452135458731254559748582068942527458157502139574931324789133841251

مكتب التحقيقات الفيدرالي ينبه الأباء من تجسس اللعب على أطفالهم !


أصدر مكتب التحقيقات الفدرالي أمس إعلانا يقوم فيه بتنبيه الآباء من المخاطر التي تفرضها اللعب الذكية.

وتحذر الوثيقة من أن اللعب المتصلة بالميكروفونات، أو بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، أو WI-FI، أو اتصال البلوتوث يمكن أن يعطي المجرمين إمكانية الوصول إلى معلومات خاصة عن الأطفال وأسرهم. وهذا يمكن أن يؤدي إلى سرقة الهوية أو ما هو أسوأ:
ويمكن أن يفضي امتلاك هذه المعلومات إلى إيجاد فرص للاحتيال على هوية الطفل. بالإضافة إلى ذلك، فإن إساءة استخدام البيانات الحساسة مثل معلومات الموقع GPS، المُعَرفات البصرية من الصور أو الفيديوهات، قد تُستعمل للحصول على ثقة الطفل و يمكن أن تعرضه إلى مخاطر الاستغلال.

فهناك مخاوف خطيرة حول مدى أمن هذه الألعاب، فكل شيء يتم ربطه بالأنترنيت فهو عرضة للاختراق و الاستيلاء عليه. و حيث يشجع مكتب التحقيقات الفيدرالي الآباء على تثقيف أنفسهم:
الضمانات الأمنية لهذه الألعاب يمكن التغاضي عنها من أجل تسويقها وجعلها سهلة الاستخدام. وينبغي للمستهلكين إجراء البحوث على الانترنت حول هذه المنتجات عن أية قضايا معروفة تم تحديدها من قبل الباحثين أمنيين أو في تقارير المستهلك.

كما يقترح مكتب التحقيقات الفيدرالي على الأباء إجراء بحوث لتحديد ما إذا كانت هناك أية مخاطر أمنية تم الإبلاغ عنها حول هذه المنتجات. كما تقوم الوثيقة الصادرة عن مكتب التحقيقات الفيديرالي بتوجيه المستهلكين للتأكد من أن الأجهزة لديها أحدث برامج الحماية وآخر التحديثات الأمنية. ولعل الأهم من ذلك هو أن الآباء يجب أن يتأكدوا من أنهم يراقبون أنشطة الأطفال أثناء استعمالهم لهذه اللعب الذكية.
إرسال تعليق

اسفل التدوينة

اعلان اعلى تعليقات