فيسبوك سيتيح للصفحات الآن كسب المال عن طريق فيديوهاتهم المسروقة

إعلان على الحواسيب

إعلان على الهواتف فقط



قدم فيسبوك برنامج مدير الحقوق أو Rights Manager العام الماضي كخطوة منه لمساعدة صناع المحتوى في محاربة السرقة والانتهاكات التي يتعرضون لها من طرف صفحات أخرى تقوم بسرقة الفيديوهات، لكن هذه الخطوة كانت تتطلب اتخاذ إجراء يدوي لمنشئي المحتوى في كل مرة يتم فيها تحديد مقطع فيديو مطابق للفيديو الأصلي، مما قد يشكل مشاكل كبيرة ومضيعة للوقت خصوصا إذا كان الفيديو يتم قرصنته من طرف مصادر عديدة بشكل مستمر.

لكن ليس بعد الآن، فبدءا من اليوم، سيسمح فيسبوك لمنشئي المحتوى بأتمتة الإجراءات بحيث يمكنهم منع المحتوى المقرصن من الانتشار بسرعة أكبر.

لدى منشئي المحتوى الآن أربعة خيارات تلقائية:

حجب أي محتوى مطابق يتم تحميله في المقام الأول.
المطالبة بحصة من أرباح الإعلانات من مقاطع الفيديو المقرصنة.
مراقبة مقاييس الفيديو، مما يسمح للمالكين بالاطلاع على مستوى أداء وشعبية مقطع الفيديو ومن المحتمل أن يتخذوا إجراءات مختلفة لاحقا.
مراجعة يدوية، والتي تتيح لك التعامل مع مقاطع الفيديو على أساس كل حالة على حدة، كما كان من قبل.

الشيء المثير حقا في هذه الاختيارات الجديدة هو الخيار الثاني، إذ أنه خيار ممتاز بالنسبة لصناع المحتوى لكن الأمر الآخر المثير للاهتمام هو كيف ستقوم فيسبوك بتطبيقه، إذ أن الإعلان عن الخصائص الجديدة لم توضح فيه فيسبوك كيفية تحديد حصة أرباح الإعلان التي يحصل عليها مالك المحتوى الأصلي، إلا أنها ستكون وسيلة ستسمح بالاستفادة من مقاطع الفيديو المقرصنة من منشئي المحتوى الأصليين بدل منعها نهائيا.

وعلاوة على ذلك، يمكن لأصحاب الحقوق أيضا وضع شروط محددة لأشرطة الفيديو المتطابقة كي يتم تفعيل الإجراءات الآلية أعلاه.

على سبيل المثال، يمكنك اختيار حظر مقطع فيديو مقرصن فقط إذا تم نشره بواسطة صفحة، ولكن يسمح للأشخاص العاديين بمواصلة مشاركتهم له.

هناك خيار آخر يتيح لك تحديد مدة الفيديوهات التي سيتم البحث عن مطابقاتها كي يتم تفعيل الخاصية، فقد لا يمانع بعض منشئي المحتوى من استعمال لقطات قصيرة لفيديوهاتهم في أعمال أخرى.

هذا وتشمل المعايير الأخرى مواقع المشاهدين ونوع المحتوى وما إذا كان الفيديو مشتركا بشكل عام أو خاص
.


جدير بالذكر أنه قد بدأت هذه التحديثات في النزول وستكون متاحة للصفحات باستخدام مدير الحقوق في جميع أنحاء العالم خلال الأسابيع المقبلة.

 يمكنك التعرف على مزيد من المعلومات من هنا.


إرسال تعليق