4 متصفحات ستجعلك تتصفح مواقع الإنترنت كشبح مجانا

إعلان على الحواسيب

إعلان على الهواتف فقط

هل قمت يوما بالبحث عن فندق او جهاز ما على جوجل ، واصبحت ترى اعلانات كثيرة تظهر لك باسماء الفنادق او احد الاجهزة التي قمت بالبحت عنها في المواقع التي تزورها ؟ اكيد قد تلاحظ هذا الامر ، فجميع الشركات الآن بما فيها جوجل وفيسبوك وغيرها تقوم بمراقبة كل ما تقوم بكتابته على مواقع ، بل تقوم ايضا بمراقبك حتى اذا كنت تتكلم ، كما تتبع موقعك . وهذا ليس خفي عن احد .


ولهذا ظهر مجموعة من الخدمات التي تمكنك من الحفاظ على خصوصيتك ، كما هناك ايضا بعض المتصفحات التي تقدم لك نفس الخدمة ، بل تقوم بحذف جميع المعلومات الاثار الخاصة بك . واليم اقدم لك 4 متصفحات لتصفح الانترنت بشكل مجهول .


من المستحيل ان هناك شخص مهتم بقضايا الخصوصية على شبكة الإنترنت، ولم يسمع عن شبكة تور. فهذه الشبكة تعتبر من اشهر الشبكات الامنة على شبكة الانترنت ، حيث تتوفر على متصفح خاص ، والمصمم لضمان تصفح مجهول وامن  أثناء تصفح الإنترنت.
هناك العديد من البرامج التي تستخدم شبكة التور ، ولكن الطريقة الاسهل واكثرها امانا بالنسبة لك هي استخدام متصفحها الرسمي ، فلن تكون بحاجة الى القيام باي شيء اخر غير تثبيته والشروع في التصفح مواقعك المفضلة .

متصفح لا يقدم نوعا من التقنيات المتطورة ،هو فقط متصفح مبني على الكروم ، لكنه يأتي بمجموعة متكاملة من الملحقات والاعدادات التي تسمح لك للهروب من المراقبة .

متصفح بإمكانيات رائعة ومميزات مبتكرة ، فهو يمتاز بالسرعة واداء جيد . كما يمكنك التحكم باعداداته بشكل شهل فهو مشابه لجوجل كروم ، يحافظ المتصفح على خصوصياتك بشكل قوى مع إمكانية محو أثار التصفح بالإضافة الى معالجة الكثير من مشاكل الخصوصية التى تواجهة الكثير من المتصفحات المشهورة والمتعلقة بتصفح الإنترنت.

هذا المتصفح هو اصدار خاص من متصفح فايرفوكس، الا انه يمتاز عليه في سرعته العالية في تحميل الصفحات وكذلك عدم استهلاكه الكبير لموارد الجهاز ، وفي نفس الوقت  هو محمي أكثر من التهديدات عبر الانترنت. فهو يقوم بالتحقق  من سلامة المواقع على شبكة الإنترنت قبل زيارتهم، من خلال خدمة "DNS" المدمجة معه ، والتي تقوم بحظر المواقع التي تحتوي على الفيروسات وعلى اي تهديد امني قد يشكل عليك خطرا .
كما يتوفر المتصفح على مجموعة من الادوات التي تسهر على الحفاظ على خصوصيتك ولا تسمح بتسرب بياناتك الخاصة .
إرسال تعليق