كود التفعيل

98143536011731855534972617934112457148475336428348452135458731254559748582068942527458157502139574931324789133841251

آراء كل من مايكروسوفت، غوغل وآبل حول سياسة ترامب العنصرية بخصوص المهاجرين



بعد إصدار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحزمة قوانين مجحفة تتمثل أبرزها في منع المهاجرين القادمين من سوريا، العراق، إيران، ليبيا، الصومال، اليمن، والسودان، من دخول الولايات المتحدة الأمريكية ظهرت في الأول بعض تحركات عمالقة التكنلوجيا بزعامة فيسبوك لحسم موقفها اتجاه الأمر باعتبارها أكثر المتضررين من هذا المنع نظرا لما تملكه من طاقات ضخمة يشكل المهاجرون نسبة مهمة منهم، وفي الساعات الأخيرة الماضية ظهرت تعليقات بعض الشركات الكبرى الأخرى على القضية، أهمها تعليق كل من مايكروسوفت، غوغل، وآبل.

مايكروسوفت :
أعربت الشركة
على لسان كبار مسؤوليها Satya Nadella المدير التنفيذي والرئيس Brad Smith لكافة موظفيها عن مخاوفها بشأن تأثير القانون الجديد على موظفيها من البلدان المذكورة، مع أنها أشارت إلى أنهم جميعهم كانوا في الولايات المتحدة بشكل قانوني، وأنها تعمل بنشاط معهم لتقديم المشورة والمساعدة القانونية.
هذا ويبلغ عدد موظفي مايكروسوفت المنحدرين من البلدان المذكورة في القرار الجديد 76 موظفا.

غوغل 
:
قام المدير التنفيذي لشركة غوغل
Sundar Pichai قبل ساعات قليلة من توقيع الرئيس الأمريكي لبنود القانون الجديد بإخبار كافة موظفيه الذين هم خارج الولايات المتحدة إما لعمل أو في عطلة للتحليق عودة للولايات 
المتحدة الأمريكية بشكل عاجل وفوري وإلا قد يواجهون مشاكل في الدخول للولايات من جديد. كما عبر عن حزنه اتجاه هذا القانون الجديد.
هذا وقالت غوغل أنها جد مهتمة بالأمر لما له من تبعات سيئة على الشركة، وأضافت أن مثل هذه القوانين تخلق حواجز في جلب المواهب اللامعة للولايات المتحدة.

آبل :
في رسالة الى موظفيه، أشار الرئيس التنفيذي لشركة آبل تيم كوك أنه كان قلقا بشأن سياسة دونالد ترامب في منع المهاجرين القادمين من بعض الدول المذكورة أعلاه من دخول أمريكا، وأضاف أن الشركة لا تدعم هذ السياسة.
وأشار كوك إلى أن هناك موظفين لآبل تضرروا من الأمر، وأن الموارد البشرية للشركة، القانونية، وفرق أمنية على اتصال لتقديم الدعم لهم. كما أشار إلى أن الشركة قد وصلت إلى البيت الأبيض احتجاجا على أوامر ترامب الجديدة.
وتأتي هذه الرسالة بعد أن التقى كوك مع المسؤولين في واشنطن العاصمة.
إرسال تعليق

اسفل التدوينة

اعلان اعلى تعليقات