لهذا السببين الخطريين لا يجب عليك ربط هاتف الذكي بالحاسوب عن طريق كابل USB بعد اليوم !

إعلان على الحواسيب

إعلان على الهواتف فقط

موضوع


العديد منا يقوم ربط هاتفه الذكي مع حاسوبك عن طريق كابل يو اس بي ، اما لنقل البيانات او لشحنه ، او لاي غرض اخر ، لكن اغلبنا لا يعلم المخاطر الذي قد تنجمم عن هذا الامر وما هي المشاكل التي قد يسببها للهاتف او بالبيانات الخاصة المحفوطة فيه.في هذه التدوينة نتعرف على بعض المخاطر التي يمكنك ان تسببها لهاتفك عندما تقاوم بربطه بحاسوبك عن طريق كابل اليو اس بي .


تدمير البطارية على المدى البعيد 

طبعا كلنا نقوم عادة بشحن هواتفنا الذكية عن طريق الحاسوب وذلك بواسطة كابل اليو اسب بي لكن اغلبنا لا يعلم ان هذه الطريقة في شحن الهاتف قد تسبب في اضرار ومشاكل كبيرة للبطارية قد تؤدي بها الى تقلص عمرها الافتراضي .

طبعا كلنا نقوم عادة بشحن هواتفنا الذكية عن طريق الحاسوب وذلك بواسطة كابل اليو اسب بي لكن اغلبنا لا يعلم ان هذه الطريقة في شحن الهاتف قد تسبب في اضرار ومشاكل كبيرة للبطارية قد تؤدي بها الى تقلص عمرها الافتراضي . فشحن الهاتف في الحاسوب لا يوفر لك شحنا سريعا بل يسبب لك في مشاكل انت في غنى عنها ، فكما تعلم منافذ اليو اس بي في الحواسيب تكون بترددات مختلفة من اصدار الى اخر كما تختلف عن التردد الخاص والمطلوب لشحن بطارية الهاتف ، وصلات USB 1.0 تعطي تيار 100 ميلي امبير وصلات USB 2.0 تعطي تيار 500 امبير ووصلات USB 3.0 تعطي تيار 900 ميلي امبير كحد اقصى.

فعندما تقوم بشحن البطارية عن طريق الحاسوب ، فانت تعرض الأقطاب التي توجد في بطارية الجوال والتي عادة ما تكون مستقرة الى الاتلاف، لذلك فهي تدمر سريعا مع تغيير الحرارة .عكس الشحن من الكهرباء بشاحن الهاتف فان الكهرباء تخرج متساوية ومناسبة لحاجة البطارية.


 اختراق والوصول الى بياناتك

في تقريرا لها كشفت شركة كاسبرسكي المتخصصة فى الحماية الالكترونية على خطورة ربط الهاتف الذكي مع الحاسوب عبر كابل يو اس بي وذلك كونها تجعل الهاتف عرضة لسرقة محتوياته كالصور والفيديوهات والمحادثات من قبل القراصنة.حيث يمكن تثبيت برامج تحكم خفية على الهاتف باستخدام الكابل والتي لا يمكن ازالتها بالطرق العادية ويصعب ان تنتبه اليها كمستخدم غير تقني . والخطير في الامر ان المحتوى الهاتف وخاصة الصور الخاصة يمكنك ان تستعمل للابتزاز  .مما يجعل المستخدم يدخل في دوامة غير منتهية وغير محسوبة العواقب.



إرسال تعليق