فرصتك للسفر للخارج والحصول على خبرة في مجال الإعلاميات

إعلان على الحواسيب

إعلان على الهواتف فقط

موضوع


لطالما حلم شباب العربي بتدريب في مجال تخصصه بعد انتهاء من الجامعة او احد المعاهد التي درس فيها  والتي يتوج فيها بشهادة جامعية او دبلوم حيت يطرق هدا طالب مجموع من الشركات من  أجل الحصول على تدريب مميز وتعرف على سوق الشغل ومتطلباته و اكتساب خبرة مهنية وكذلك إغناء سيرة الذاتية. لكن في الواقع وفي احسن الاحوال اذا كنت محظوظ  يتم قبولك او رفضك للأسف احيانا في البلدان العربية . 
فرصتك للسفر للخارج والحصول على خبرة في مجال  الإعلاميات

ماذا لو قلت لك الآن انه يمكنك الحصول على تدريب وذلك من ستة اسابيع الى ثمانية عشر شهرا  في احد دول العالم متلا دول اوربا و امريكا الشمالية  من شركات مرموقة مجال الإعلاميات او احد مجالات دراستك .

AIESEC
هي الرابطة الدولية للطلاب في الاقتصاد والأعمال وهي منظمة عالمية مشهورة ومشهود لها بالمصداقية , غير سياسية , مستقلة ولا تهدف للربح ما ,  يدريها الطلاب والخريجين الجدد من الجامعات والمعاهد في معظم الدول في العالم .وتهدف للمشاركة الطلاب والخريجين في البرامج التدريبية والتبادل الطلابي العالمي للمنظمات الربحية والغير ربحية.

تهتم المنظمة بالقضايا العالمية والقيادة والادارة , والتفاعل بين الطلاب والحياة العامة
تعمل على العديد من البرامج مثل عمليات التبادل للخبرات بين الأعضاء وبين الدول
والرحلات المنظمة بين دول العالم للاستكشاف والتعلم والتمكن من فنون الادارة والقيادة
والعديد من التفاعلات والنشاطات التي تقوم بها هذه المنظمة وتعد فرصة لاتعوض .

وكل ماعليك هو تسجيل في الموقع الرسمي كطالب والموافقة على شروط والبحت عن احد البرامج التي تناسبك في مجال المعلوميات  حيت تقوم المنظمة بدور الوسيط بينك وبين الشركة المعلومة. لكن يجب القول ان مصاريف السفر والمعيشة  اثناء التدريب على كفالتك الخاصة  وغالبا ما تكون نفقات متوسطة غير باهظة.
وان تم القبول وسافرت يمكنك اخد الخبرة في المدة المحددة ويمكن العمل فالشركة كموظف دائم بعد التدريب وذلك راجع لخبرتك وكفاتك المهنية وتميزك وهل شركة رأيت فيك كل ما تريد كموظف متميز ناجح في عمله وقادر على التأقلم مع الوضع الجديد وهي فرصة رائع للحصول على عمل في دولة اجنبية وتحقيق رفاهية لك و لعائلتك   .



الموضوع من طرف :  ACHRAF AIT LHAJ LAHCEN
ضمن مسابقة المحترف لأفضل تدوينة لسنة 2016



إرسال تعليق