تعرّف على قصة الشاب الذي أصبح مليونيرا بفكرة تقنية بسيطة !

إعلان على الحواسيب

إعلان على الهواتف فقط

موضوع


يوجد كثير من الأشخاص يحققون ملايين الدولات سنويا و هم في العشرينيات من العمر فقط، و هذا أمر جيد و بإمكان أي شخص اخر تحقيق ذلك مع الإرادة و العمل المتواصل، و ليس من الضروري أن تكون فكرة جديدة أو غير متداولة، بل المهم هو إتقان الشيء، و في موضوع اليوم سأقدم لك قصة شاب إستطاع الإنضمام إلى قائمة الأغنياء و ذلك بفكرة بسيطة. فما هي إذن ؟ و من هو ؟
تعرّف على قصة الشاب الذي أصبح مليونيرا بفكرة تقنية بسيطة !
الشخص يدعى "Damien Morin" حاصل على شهادة البكلوريا في علوم الرياضيات و هو شاب لم يكن كثير الهوس بالتقنية في صغره، بل كان فقط يمضي بعض الوقت امام حاسوبه، و كان والده أخصائي تكنولوجيا المعلومات، الشيء الذي جعل من مورين يكتشف موهبته في إصلاح الإلكترونيات ببساطة، الشيء الذي جعله يعرض خدمات إصلاح الحاسوب و بهذا أصبح يحقق دخلا كبيرا نوعا ما.
بعد أن حصل على شهادة الباكلوريا قرر أن يتابع دراسته في إدارة الخدمات و في نفس الوقت قام بإطلاق مشروعه "Save My Computer" لإصلاح الحواسيب و مع مرور الوقت لاحظ دامين ان سوق الهواتف ينموا بسرعة الشيء الذي دفعه للإنتقال إليه حيث شرع في تطوير مهاراته من خلال إصلاح الهواتف الذكية المكسرة و جميع المشاكل المتعلقة بها و الأهم من ذلك هو مهارته في إصلاحها بجودة عالية و مدة قصير جدا (لا تتجاوز 1 ساعة) و في أي مكان و أي وقت.

بداية مورين كانت كفاحية و بدون رأس مال أو أي شيء، حيث عندما قرر فتح محل ليعمل فيه، توجه إلى والده لإقراضه مبلغ مالي رفض بحجة الدراسة أولا، و الجميل في الأمر هو أن مورين لم يستسلم و لجأ إلى صديقه الذي أقرضه مبلغ بسيط ليباشر العمل و قام بفتح محل خاص بإصلاح الإلكترونيات و بدأ رحلة جني الأرباح في أولى شهرين (حقق مبلغ كبير).

و بهذا النجاح بدأ مورين يفكر في التوسيع، و حصل بعد ذلك على تمويل و فتح مجموعة من المحلات الصغيرة، الشيء الذي أثار انتباه المستثمرين حوله، و الان أصبح يملك فروعا في كل من ألمانيا، السويد، سويسرا، بريطانيا... كما عدد الموظفين يفوق 600 شخص و سيفوق 1500 السنة القادمة.

يعود هذا النجاح أساسا إلى جودة الخدمة التي تقدمها محلاته، السرعة و الدقة، الشيء الذي يجعل المستخدم راضي و لا يفكر في إستبدال المحل، كما أن جل العاملين لا يتوقفون عن تطوير مهاراتهم سواء تعلق الأمر بجانب التواصل مع الزبون أو الجانب التقني.
أتمنى أن تكون هذه القصة بمثابة تحفيز لك لتمسك بفكرتك و العمل عليها و تطويرها، و كما لاحظت فالفكرة بسيطة و ليست جديدة لكن أساس نجاحها هو إتقانها أفضل من الاخرين و بجودة إستثنائية.




إرسال تعليق