5 خرافات حول الفيسبوك يصدقها الكثيرون !

إعلان على الحواسيب

إعلان على الهواتف فقط

موضوع


الفايسبوك، و كباقي المجالات الأخرى لا يخلوا من المعتقدات و الأفكار الخاطئة أو الغبية إذ صحّ التعبير، حيث أصبحنا نجد أشخاص يؤمنون ببعض الأشياء إلى الدرجة الجنون رغم تفاهتها، الشيء الذي يؤدي بهم إلى الاستغلال و الوقوع بهم كضحايا، لهذا في موضوع اليوم أحببت أن أقدم لك قائمة تضم أبرز الخرافات التي يصدقها الكثير من الفايسبوكيون.
إعرف من زار بروفايلك من هذا الرابط
إذا كنت من بين مستعملي شبكة الفايسبوك فلاشك أنه في كثير من الأحيان تتوصل بإشعارات و رسائل محتواها يضم بعض الروابط يمكنك الضغط عليها حتى تتمكن من معرفة من زار بروفايلك، و في غالب الأحيان تكون تلك الروابط ملغمة قد تؤدي بك إلى بعض الأضرار، أما إذا كنت مصر على معرفة ذلك فيمكنك تثبيت إضافة لجوجل كروم تمكنك من معرفةمن يزور بروفايلك على الفيسبوك.
يمكنك الوثوق في أي رسالة مهما كان نوعها
يوجد كثير من الأشخاص يصدقون كل ما يتوصلون به من رسائل سواء من عند غرباء أو حتى أصدقائهم، و هذا أمر خاطئ لأن هذا يعدّ سذاجة و بها يمكن أي الشخص إستغلالك، و ذلك من خلال إرسال لك رسائل تضم روابط و يطلبون منك النقر عليها، و للاسف قد تكون تلك الروابط تضم برمجياث خبيثة أو فيروسات، لذا كن حذر.
فايسبوك أصبح مدفوع (غير مجاني)
من أكثر الخرافات انتشارا هي أن خدمة الفايسبوك اصبحت مدفوعة، و للاستفادة منها يجب عليك أداء مبلغ مالي أولا، و هذا كذب، كما جاء على لسان فايسبوك نفسها، حيث أكدّت على أن فايسبوك كان مجاني و مازال مجاني و سيبقى مجاني للأبد.
فايسبوك يتاجر في صور المستخدمين
كثيرة هي الإشاعات بهذا الخصوص، حيث نجد فئة كبيرة تعتقد ان فايسبوك تمتلك صور المستعملين و تبيعها للبعض الشركات بغرض توضيفها في الإعلانات، و هذا معتقد خاطئ، و حتى إن أرادت الفيسبوك الاستفادة من صورك فهي لن تمنحها لأحد، بل ستكتفي بتوجيه المعلنين لما هو أنسب إنطلاقا منها.
التخلص من حسابك بصفة نهائية و بسهولة تامة
كلنا نعلم أنه يمكننا حذف حسابنا على الفايسبوك،  لكن ليس بسهولة، حيث أن هذه العملية تتطلب مدة قد تصل إلى 6 شهور حتى تمحى بياناتك من جذورها، هذا إذا لم تشغل حسابك في تلك المدة.
كل هذا بالإضافة إلى باقي الخرافات و التفاهات التي لا تتوقف عن النمو، و هذا ليس مشكل، بل المشكل يكمن في الأشخاص الذين يصدقون تلك الخزعبلات بدون تفكير.

إرسال تعليق